أصدقاء الكتاب

أصدقاء الكتاب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوطن-أميرة أبو حجيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: الوطن-أميرة أبو حجيلة   الجمعة يناير 13, 2012 3:08 pm

التّعبير الكتابيّ(الأالشعر في الوطن العربي
الاسئلة:
1)كيف تطور مفهوم الوطن في مسيرة الشعر العربي؟
تطور الشعر العربيِّ من الوقوف على الأطلال الى تجسيد الوطن الى المرأة
الوطن.
2)الإمَ تحول الوقوف على الأطلال عند الشاعر العربي بعدما شهدت البلاد العربية ازدهاراً وعمراناً؟
تحول الى مكون من مكونات الذات العربية لدى الشاعر العربي في عصور لاحقة شعوراً عربياً ورابطاً فكرياً وثقافياً وإنسانياً وقومياً يربطه في كل مكان أقام فيه.
3)لمَ تحولت العلاقة بين الفرد والوطن من علاقة قبلية إلى ارتباط قومي؟
تحولت الى بحثاً عن الذات منهارة،ولهفة الى إعادتها وإعادة أمجادها.
4)الوطن فكرة تستعاد أوصورة ممزوجة بصور أخرى ماذا يعني ذلك؟
أي أن الوطن أصبح جزءاً من كيان الشاعر وفكرة تتغلغل في كيانه وليست فقط أمراً مادياً وإنما هي جغرافية تخيلية واقعاً وخيالاً.
5)قال الشاعر محمود درويش:أنا الأرض والأرض أنت أية صورة من صور الوطن يعبر عنها هذا القول؟
صورة المرأة الوطن.
6)حدد صورة الوطن الواردة في الأبيات؟
قول الشاعر جرير:الوقوف على الأطلال وذكر الأحبة.
قول الشاعر ابن زريق البغدادي:المرأة الوطن
قول الشاعر إيليا أبو ماضي:الوطن الجسد
قول الشاعر نزار قباني:1)الوطن الجسد
2)الوطن المحبوبة
تقديم الأسئلة الرفيقة:إيمان مسعود
الموضوع
يا لها من حياة بائسة خيّم عليها ظلام الرحيل والفراق الّتي نهشت كيان الإنسان وقطعت أوصاله وأبعدته عن وطنه وجعلت هذا الفراق جحيماً لا يُطاق بعد أن أوقدت فيه جذوة الحبِّ والخير والحنين والشوق للمحبوبة ،واقتلعت جذور الشّر والظلّم والكراهية ضد المستعمرين من رحم أرض الوطن المعطاء.
تعود أصول القصيدة العربيّة إلى عصر ما قبل الإسلام حيث اختلطت التجربة العامّة بالتجربة الخاصّة كالوقوف على الأطلال وذكر المحبوبة فعندها يبدأ الشّاعر الجاهليِّ بالوقوف على الأطلال لاستمالة القارئ والتأثير بالسامع وتحريك شعوره وإثارة عواطفه ولأن القصيدة العربية كانت عبارة عن معاناة فنية وتدريب لغوي من أجل الولوج في القصيدة،لم يقتصر اهتمام الشعراء بالوقوف على الأطلال بل تفاعلوا مع بيئتهم مثل(الإرتحال والتنقل،والحروب الّتي تقطع وشائج الدّم،والجفاف...إلخ).
كل ذلك اضطرهم إلى الرحيل مخلّفين وراءهم بعضاً من قلوبهم ونفوسهم فيثقلهم الحنين والشوق لأرض الوطن الّذي تركوه،وها هو الشاعر زهير بن أبي سلمى يؤكد ما ذهب إليه بقوله:
أمن أم أوفى دمنة لم تكلّم بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم
وليس ذلك فحسب بل تطور مفهوم الوطن بعد الإسلام ،وعبر مرحلة تاريخية اتسعت الأرض امتداداً،وبنيت فيها المدن ودور العلم ،وازدهرت العديد من الفنون والثقافة ،فأصبح الوقوف على الأطلال مكوناً من مكونات الذّات العربيّة،وغدا ذكر الأماكن والمدن وطناً وانتماءً وكياناً وإحساساً بذات أعمق وأشمل،وهذا ما أفصحَ عنهُ الشاعر أبي تمام:
بالشّام أهلي وبغدادُ الهوى وأنا بالرقمتين وبالفسطاط إخواني
إن الإحساس الوطنيّ بوصفهِ الذّات والشخصّية والإنتماء يتحوّل في مرحلة الضّياع العربيِّ والتّمزق والانحدار إلى صرخةٍ مدوِّيةٍ بحثاً عن الذات الضعيفة لهفةً إلى إعادة الأمجاد وكما هو دريد ابن الصّمّة في قولهِ:
بلدٌ صحبت بهِ الشّبيبةُ والصّبا ولبستُ فيهِ العيشَ وهو جديدُ
فإذا تمثّل في الضمير رأيته وعليهِ أفنان الشّبابِ يميدُ
صورنا الوطن إنه فكرة تستعاد،أو صورة تمتزج بالصور الأخرى في العصر الحديث وبعد الاحتلال والاستعمار ،هاجر أبناء الوطن إلى ديارٍ غريبةٍ ،حيثٌ خاضَ فيها الشّباب الوطن الكثير من الثورات والمعارك دفاعاً عن ترابهِ ودفاعاً عن الكرامة والذات،ومن هنا خرجنا مع صورة جديدة وعلاقة الشّاعر مع وطنهِ،فإذا به يتحوّلُ إلى جسمٍ إنسانيٍّ معجون بالتراب،نازعاً عنه ثياب الجماد والقبح وصفاتهما. ومن هنا تتضح صورة الوطن الجسد ليصبح جسداً قريباً ذو نقطة تفجر مركزية للخيال الشِّعريِّ،إنَّه الوطن المحمول في القلب ،وينشئ علاقة تضادّ بين البعد والقرب،أي أنَ البعد بالاغتصاب، والقرب في الحلم حيثُ قال أبو سلمى:
وطنيّ!هل سمعتَ من خفق قلبي أغنياتي،وهل شجاك النّشيدُ؟
قد حملناك في القلوبِ وكنّا نتناجى وأنتَ دانٍ بعيدُ
غير أنّ التحوّل الجذريّ لصورة الوطن يأخذ رمز المرأة الوطن،حيث جعل الأرض جسداً بعيداً، والمرأة بوصفها حُلماً قريباً يُطال وتذوب فيه التفاصيل الدقيقة بين المحبوبة والوطن.
وتظهر لدى الشّاعر العربيِّ تجربة جماعية وفردية إذ هي لحنٌ جماعيٌّ يأخذ مكانه في القلب وينزع الحقد منه وقد تجلت هذه التجربة في شعر نزار قبّاني يقول فيها:
قادمٌ من مدائن الرِّيح وحدي فاحتضنيِّ كالطفلِ يا قاسيون
احتضنيِّ ولا تناقش جنوني ذروة العقلِ يا حبيبي الجنونُ
احتضني خمسين ألفاً وألفاً فمع الضمِّ لا يجوزُ السّكونُ
وأخيراً أطرحُ عليكم السؤال المُحير وقد تعرفتم على كلُّ هذه التطورات في كل هذه المراحل:هل ستشهدُ القصيدة العربيّة في عصرنا الحالي(عصر التكنولوجيا)والتقدُّم الحضاريِّ تطوراً جديداً، أم أنها ستحملُ نفسها عائدةً إلى زمنٍ قديمٍ قد مُضيت وطويت عليه السنين...
تقديم الطالبةِ:أميرة أبو حجيلة
الحادي عشر (العلمي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azzohoor.syriaforums.net
 
الوطن-أميرة أبو حجيلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء الكتاب :: أفكار-
انتقل الى: