أصدقاء الكتاب

أصدقاء الكتاب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مفهوم الوطن في الشعر العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 16
تاريخ التسجيل: 21/11/2011
العمر: 41

مُساهمةموضوع: مفهوم الوطن في الشعر العربي   الخميس يناير 05, 2012 6:57 pm





الوطن في الشعر العربي الشّعر و منذ أن ولد , وهو يعدّ أوّل وسيلة يلجأ إليها العربيُّ للتّعبير عن مشاعره الجيّاشة سواء كانت هذه المشاعر فرحاً أو حزناً أو حنيناً.ولهذا هو الآن عبارة عن مرآة تعكس لنا الحالة الاجتماعيّة والسّياسيّة و غيرها في مختلف الأزمنة , وربّما يعود الفضل لهذه الميزة في معرفتنا الآن لمراحل تطوّر مفهوم الوطن في كلِّ عصرٍ, ولو عدنا للشّعر الجاهليّ نجد أن الوطنيّة في تلك الفترة كانت تظهر من خلال مشاعر الشّوق والحنين عند الشّاعر للديار القديمة التي احتضنته لفترة محددة ثم أرغم على الابتعاد عنها, إما بسبب الحروب أو بسبب الجفاف و القحط ,وأجبر بهذا أيضاً على الابتعاد عن المحبوبة مما كان يترك في قلبه حسرةً و ألماً بسبب هذا الفراق فكان يصوغ أروع القصائد , ومثال هذا قول الشّاعر جرير وهو يتذكر ديار محبوبته فيتمنى لو يستطيع العودة إليها و يقول:
حيٍّ المنازل إذ لا نبتغي بدلاً بالدار داراً و لا الجيران جيرانا
ثم تطوّر مفهوم الوطن في شعر ما بعد الإسلام بسبب الازدهار و العمران الذي شهدته البلاد العربيّة , وغدا الوقوف على الأطلال جزءاً من النّفس البشريّة العربيّة ,وبات كل مكان يحل فيه الشّاعر هو وطن له,ولعلّ هذا الشعور تعمق بعد خضوع الوطن العربيّ لسيطرة الاستعمار فقد ترك هذا الاحتلال جرحاً نازفاً في قلب و روح كل عربيٍّ,مما جعل كل ارتباطٍ قلبيٍّ يتحول بشكلٍ تلقائيٍ إلى ارتباطٍ قوميٍّ,و بات كلّ انتماء يتشعب ليشمل الشّعب العربيّ كله,ومما يؤكّد على هذا قول الشّاعر نسيب عريضة: الأهل أهلي و أطلال الحمى وطني و ساكنو الرّبع أترابي و أقراني بعد هذا جاءت مرحلة محاولة تدمير الوطنيّة,فبعد أن تغلغلت أيادي الاستعمار في كلِّ شبرٍ عربيٍّ اضطر أبناء الوطن إلى الهجرة و الابتعاد عن الوطن,مما أدى إلى استعادة مشاعر الوطنيّة في القلوب حتى تحول الوطن في عيونهم إلى جسد إنساني متجردٍ من كل الصفات الماديّة و آخذاً مساراً جديداً هو صورة الوطن الجسد لا بل هو أقرب من هذا,فهو الوطن السّاكن في القلب و المجاور للرّوح,والذي بقدر ما يقدّم من مشاعر دافئة و حنان للمغترب إلا أنه يعذّبه ببطء لشدّة الحبِّ و الحنين و لوعة الفراق ,وقد عبّر إيليّا أبو ماضي عن هذا عندما قال :
كم عانقت روحي ربا ك و صفّقت في المنحنى
و الآن في العصر الحديث,نجد أن الوطن قد اتخذت هيكلاً جديداً فأصبح رمزاً للمرأة أي رمزاً للحنان و الأمان و الاستقرار,فبات الوطن مزيجاً رائعاً من الأرض بوصفها الذكرى القديمة,ومن المرأة بوصفها المنقذ القريب و لعلّ أكثر من شعر لهذا الخليط المذهل هو مجنون التراب :الشّاعر العظيم محمود درويش و ممّا قال في هذا:عيونك شوكة في القلب توجعني ...و أعبدها و أحميها من الرّيح و أُغمدها وراء اللّيل و الأوجاع ..أغمدهاإنّ هذا التّطور في مفهوم الوطن لهو أكبر دليل على مدى تعلق العربيّ بوطنه و عن مدى حبّه وعشقه له,وهو يبشّر و يوعد خيراً لما قد يأتي لاحقاً من صور الوطن في الشّعر والتي كانت وما زالت أقرب طريقة للتعبير عن عشق الشّعراء له .
تقديم الطالبات:شروق النّبواني هبة سراي الدين هزار حسّون








اختلفت أغراض الشعر وتعددت مذاهب الشعراء ومشاربهم غيرأنهم أجمعوا على شيء واحد هو الوطن وحب الوطن.
وماالوقوف على الأطلال الذي ظل الشعراء حينا طويلا يفتتحون به قصائدهم الا صورة من صور التعلق بالوطن.
يقول امرؤ القيس وهو أول من وقف واستوقف:
قفا نبك من ذكرا حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل.
والوطن كما عرفه ابن منظور في لسان العرب بأنه المنزل الذي يمثل موطن الانسان ومحله
عرف عن العرب كثرة حنينهم لاوطانهم حتى أن الجاحظ يقول في رسالتة الحنين الى الأوطان:
((كانت العرب اذا غزت أوسافرت حملت معها من تربة بلدها رملا وعفرا تستنشقه)).
\قيل لأعرابي ماالغبطة
؟ قال : الكفاية مع لزوم الأوطان.
وقديما قالت العرب:
من علامات الرشد أن تكون النفس الى بلدها تواقه والى مسقط رأسه
مشتاقه.لذا جاء الشعر العربي مليئا بهذا النوع من الشعر : شعر الحنين للوطن
يقول قيس بن الملوح :
لا حبذا نجد وطيب ترابهاو أرواحها ان كان نجد على العهد أ
لا ليت شعري عن عوارضتي قنا لطول التنائي هل تغيرتا بعدي
ومهما سكن الانسان الدور والقصور فان ذلك لن ينسيه وطنه فهذه ميسون بنت
حدل خطبها أحد الخلفاء فتركت وطنها بادية الشام وجلست معه في المدينة حيث العيش الرغيد .
لكنها لم تطق فراق وطنها فقالت
وبيت تخفق الأرواح فيه أحب الى من قصر مني
وكلب ينبح الطراق عني أحب الي من قط أليف
لبس عباءة وتقر عيني أحب الي من لبس الشفوف
فالشاعر والأديب يستطيعان أن يعبرا عما يجول بخواطرهما من مشاعرحب وحنين وشوق والم وحزن
فالأول يستطيع أن يرسم تلك المشاعرعلى هيئة قصيدة ينظمها ويقدم فيها ادق التفاصيل بما فيها من اروع الاحاسيس والآخر يمكن ان ينثر تلك المشاعر بطريقة ابداعية حروفا على صفحات الورق
لتمتلا حبرا يعبر عن احاسيسه ومعانته
ياموطني حبــّي و كل مودّتــــي أهديـــكَ من قلبي و من وجدانـي
وفي مغرب بـاتَ الفـؤاد معلقــاً و القلب أنشدَ في هوات عمـــــّانِ و
دموع حـبـّي للعراق فقد بــدت شــعراً و شوقي للخليج دعـــاني م
ا مــرّ يوم قد نسيت حبيبتــي مصــــرَ العروبة أو نسيت يماني
فالشاعر يعبر هنا عن مدى حبه للاوطان العربية وتعلقه الشديد وانتماءه القوي وحميته وعروبته
وعذابه للبعد عن وطنه لكنه وجد ان كل البلاد العربية
وطنه ايضا ومن ناحية اخرى ومع كل هذا يرى بعض الشعراء العكس
حييث انه للهجرة اثر كبير على حياة المهاجر حيث ان الاحساس الوطني بوصفه الذات والشخصية والانتماءيتحول في مرحلة
من مراحل الحياة وهي الضياع العربي حيث يشعر الشاعر بالعذاب والوحدة وبقساوة الغربة على الرغم من ايجابيات المجتمع الجديد فيشعر بالذل والاهانة الى صرخة مدوية في شعر الشعراء بحثا عن الذات المنهارة
لهفة الى اعادتها واعادة امجادها فيكون بذلك قد عكس الشاعر في شعره عذابه وحيياته بما فيها من الم واسى وحزن اذ تحولت العلاقة الى ارتباط قلبي وقوميوحب شديد للوطن ,فالوطن هو ماوى ومستقروملاذ ومسقط للرأس ومكونا أساسيا للذات الانسانية فالارض تتحول من ارض مادية الى معاني معنوية تخص الشاعر وتعبر عن ذاته وحلمه وذكراه ايضا
فالوطن في هذه الحالة يتحول من ذكرى الى فكرة تستعاد دائما فيصبح بذلك ضوء ينير درب النازحين لامل العودة الى الوطن الحبيبوالعيش في ارضه والتمتع بروائعه ,فالوطن يظل حبا نابضا في القلوب يسير مع قطرات الدم عبر الشرايين والأورده مهما كانت صعوبة العيش فيه ومهما كانت المغريات للغربة
تقديم الطالبة:دعاء وهبة






اختلفت أغراض الشعر وتعددت مذاهب الشعراء ومشاربهم غيرأنهم أجمعوا على شيء واحد هو الوطن وحب الوطن.
وماالوقوف على الأطلال الذي ظل الشعراء حينا طويلا يفتتحون به قصائدهم الا صورة من صور التعلق بالوطن.
يقول امرؤ القيس وهو أول من وقف واستوقف:
قفا نبك من ذكرا حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل.
والوطن كما عرفه ابن منظور في لسان العرب بأنه المنزل الذي يمثل موطن الانسان ومحله
عرف عن العرب كثرة حنينهم لاوطانهم حتى أن الجاحظ يقول في رسالتة الحنين الى الأوطان:
((كانت العرب اذا غزت أوسافرت حملت معها من تربة بلدها رملا وعفرا تستنشقه)).
\قيل لأعرابي ماالغبطة
؟ قال : الكفاية مع لزوم الأوطان.
وقديما قالت العرب:
من علاما الوطن في الشعر العربي الشّعر و منذ أن ولد , وهو يعدّ أوّل وسيلة يلجأ إليها العربيُّ للتّعبير عن مشاعره الجيّاشة سواء كانت هذه المشاعر فرحاً أو حزناً أو حنيناً.ولهذا هو الآن عبارة عن مرآة تعكس لنا الحالة الاجتماعيّة والسّياسيّة و غيرها في مختلف الأزمنة , وربّما يعود الفضل لهذه الميزة في معرفتنا الآن لمراحل تطوّر مفهوم الوطن في كلِّ عصرٍ, ولو عدنا للشّعر الجاهليّ نجد أن الوطنيّة في تلك الفترة كانت تظهر من خلال مشاعر الشّوق والحنين عند الشّاعر للديار القديمة التي احتضنته لفترة محددة ثم أرغم على الابتعاد عنها, إما بسبب الحروب أو بسبب الجفاف و القحط ,وأجبر بهذا أيضاً على الابتعاد عن المحبوبة مما كان يترك في قلبه حسرةً و ألماً بسبب هذا الفراق فكان يصوغ أروع القصائد , ومثال هذا قول الشّاعر جرير وهو يتذكر ديار محبوبته فيتمنى لو يستطيع العودة إليها و يقول:
حيٍّ المنازل إذ لا نبتغي بدلاً بالدار داراً و لا الجيران جيرانا
ثم تطوّر مفهوم الوطن في شعر ما بعد الإسلام بسبب الازدهار و العمران الذي شهدته البلاد العربيّة , وغدا الوقوف على الأطلال جزءاً من النّفس البشريّة العربيّة ,وبات كل مكان يحل فيه الشّاعر هو وطن له,ولعلّ هذا الشعور تعمق بعد خضوع الوطن العربيّ لسيطرة الاستعمار فقد ترك هذا الاحتلال جرحاً نازفاً في قلب و روح كل عربيٍّ,مما جعل كل ارتباطٍ قلبيٍّ يتحول بشكلٍ تلقائيٍ إلى ارتباطٍ قوميٍّ,و بات كلّ انتماء يتشعب ليشمل الشّعب العربيّ كله,ومما يؤكّد على هذا قول الشّاعر نسيب عريضة: الأهل أهلي و أطلال الحمى وطني و ساكنو الرّبع أترابي و أقراني بعد هذا جاءت مرحلة محاولة تدمير الوطنيّة,فبعد أن تغلغلت أيادي الاستعمار في كلِّ شبرٍ عربيٍّ اضطر أبناء الوطن إلى الهجرة و الابتعاد عن الوطن,مما أدى إلى استعادة مشاعر الوطنيّة في القلوب حتى تحول الوطن في عيونهم إلى جسد إنساني متجردٍ من كل الصفات الماديّة و آخذاً مساراً جديداً هو صورة الوطن الجسد لا بل هو أقرب من هذا,فهو الوطن السّاكن في القلب و المجاور للرّوح,والذي بقدر ما يقدّم من مشاعر دافئة و حنان للمغترب إلا أنه يعذّبه ببطء لشدّة الحبِّ و الحنين و لوعة الفراق ,وقد عبّر إيليّا أبو ماضي عن هذا عندما قال :
كم عانقت روحي ربا ك و صفّقت في المنحنى
و الآن في العصر الحديث,نجد أن الوطن قد اتخذت هيكلاً جديداً فأصبح رمزاً للمرأة أي رمزاً للحنان و الأمان و الاستقرار,فبات الوطن مزيجاً رائعاً من الأرض بوصفها الذكرى القديمة,ومن المرأة بوصفها المنقذ القريب و لعلّ أكثر من شعر لهذا الخليط المذهل هو مجنون التراب :الشّاعر العظيم محمود درويش و ممّا قال في هذا:عيونك شوكة في القلب توجعني ...و أعبدها و أحميها من الرّيح و أُغمدها وراء اللّيل و الأوجاع ..أغمدهاإنّ هذا التّطور في مفهوم الوطن لهو أكبر دليل على مدى تعلق العربيّ بوطنه و عن مدى حبّه وعشقه له,وهو يبشّر و يوعد خيراً لما قد يأتي لاحقاً من صور الوطن في الشّعر والتي كانت وما زالت أقرب طريقة للتعبير عن عشق الشّعراء له .
تقديم الطالبات:شروق النّبواني هبة سراي الدين هزار حسّون








اختلفت أغراض الشعر وتعددت مذاهب الشعراء ومشاربهم غيرأنهم أجمعوا على شيء واحد هو الوطن وحب الوطن.
وماالوقوف على الأطلال الذي ظل الشعراء حينا طويلا يفتتحون به قصائدهم الا صورة من صور التعلق بالوطن.
يقول امرؤ القيس وهو أول من وقف واستوقف:
قفا نبك من ذكرا حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل.
والوطن كما عرفه ابن منظور في لسان العرب بأنه المنزل الذي يمثل موطن الانسان ومحله
عرف عن العرب كثرة حنينهم لاوطانهم حتى أن الجاحظ يقول في رسالتة الحنين الى الأوطان:
((كانت العرب اذا غزت أوسافرت حملت معها من تربة بلدها رملا وعفرا تستنشقه)).
\قيل لأعرابي ماالغبطة
؟ قال : الكفاية مع لزوم الأوطان.
وقديما قالت العرب:
من علامات الرشد أن تكون النفس الى بلدها تواقه والى مسقط رأسه
مشتاقه.لذا جاء الشعر العربي مليئا بهذا النوع من الشعر : شعر الحنين للوطن
يقول قيس بن الملوح :
لا حبذا نجد وطيب ترابهاو أرواحها ان كان نجد على العهد أ
لا ليت شعري عن عوارضتي قنا لطول التنائي هل تغيرتا بعدي
ومهما سكن الانسان الدور والقصور فان ذلك لن ينسيه وطنه فهذه ميسون بنت
حدل خطبها أحد الخلفاء فتركت وطنها بادية الشام وجلست معه في المدينة حيث العيش الرغيد .
لكنها لم تطق فراق وطنها فقالت
وبيت تخفق الأرواح فيه أحب الى من قصر مني
وكلب ينبح الطراق عني أحب الي من قط أليف
لبس عباءة وتقر عيني أحب الي من لبس الشفوف
فالشاعر والأديب يستطيعان أن يعبرا عما يجول بخواطرهما من مشاعرحب وحنين وشوق والم وحزن
فالأول يستطيع أن يرسم تلك المشاعرعلى هيئة قصيدة ينظمها ويقدم فيها ادق التفاصيل بما فيها من اروع الاحاسيس والآخر يمكن ان ينثر تلك المشاعر بطريقة ابداعية حروفا على صفحات الورق
لتمتلا حبرا يعبر عن احاسيسه ومعانته
ياموطني حبــّي و كل مودّتــــي أهديـــكَ من قلبي و من وجدانـي
وفي مغرب بـاتَ الفـؤاد معلقــاً و القلب أنشدَ في هوات عمـــــّانِ و
دموع حـبـّي للعراق فقد بــدت شــعراً و شوقي للخليج دعـــاني م
ا مــرّ يوم قد نسيت حبيبتــي مصــــرَ العروبة أو نسيت يماني
فالشاعر يعبر هنا عن مدى حبه للاوطان العربية وتعلقه الشديد وانتماءه القوي وحميته وعروبته
وعذابه للبعد عن وطنه لكنه وجد ان كل البلاد العربية
وطنه ايضا ومن ناحية اخرى ومع كل هذا يرى بعض الشعراء العكس
حييث انه للهجرة اثر كبير على حياة المهاجر حيث ان الاحساس الوطني بوصفه الذات والشخصية والانتماءيتحول في مرحلة
من مراحل الحياة وهي الضياع العربي حيث يشعر الشاعر بالعذاب والوحدة وبقساوة الغربة على الرغم من ايجابيات المجتمع الجديد
فيشعر بالذل والاهانة الى صرخة مدوية في شعر الشعراء بحثا عن الذات المنهارة
لهفة الى اعادتها واعادة امجادها فيكون بذلك قد عكس الشاعر في شعره عذابه وحيياته بما فيها من الم واسى وحزن اذ تحولت العلاقة الى ارتباط قلبي وقومي
وحب شديد للوطن ,فالوطن هو ماوى ومستقروملاذ ومسقط للرأس ومكونا أساسيا للذات الانسانية فالارض تتحول
من ارض مادية الى معاني معنوية تخص الشاعر وتعبر عن ذاته وحلمه وذكراه ايضا
فالوطن في هذه الحالة يتحول من ذكرى الى فكرة تستعاد دائما فيصبح بذلك ضوء ينير درب النازحين لامل العودة الى الوطن الحبيب
والعيش في ارضه والتمتع بروائعه ,فالوطن يظل حبا نابضا في القلوب يسير مع قطرات الدم عبر الشرايين والأورده مهما كانت صعوبة العيش فيه ومهما كانت المغريات للغربة
تقديم الطالبة:دعاء وهبة



ت الرشد أن تكون النفس الى بلدها تواقه والى مسقط رأسه
مشتاقه.لذا جاء الشعر العربي مليئا بهذا النوع من الشعر : شعر الحنين للوطن
يقول قيس بن الملوح :
لا حبذا نجد وطيب ترابهاو أرواحها ان كان نجد على العهد أ
لا ليت شعري عن عوارضتي قنا لطول التنائي هل تغيرتا بعدي
ومهما سكن الانسان الدور والقصور فان ذلك لن ينسيه وطنه فهذه ميسون بنت
حدل خطبها أحد الخلفاء فتركت وطنها بادية الشام وجلست معه في المدينة حيث العيش الرغيد .
لكنها لم تطق فراق وطنها فقالت
وبيت تخفق الأرواح فيه أحب الى من قصر مني
وكلب ينبح الطراق عني أحب الي من قط أليف
لبس عباءة وتقر عيني أحب الي من لبس الشفوف
فالشاعر والأديب يستطيعان أن يعبرا عما يجول بخواطرهما من مشاعرحب وحنين وشوق والم وحزن
فالأول يستطيع أن يرسم تلك المشاعرعلى هيئة قصيدة ينظمها ويقدم فيها ادق التفاصيل بما فيها من اروع الاحاسيس والآخر يمكن ان ينثر تلك المشاعر بطريقة ابداعية حروفا على صفحات الورق
لتمتلا حبرا يعبر عن احاسيسه ومعانته
ياموطني حبــّي و كل مودّتــــي أهديـــكَ من قلبي و من وجدانـي
وفي مغرب بـاتَ الفـؤاد معلقــاً و القلب أنشدَ في هوات عمـــــّانِ و
دم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azzohoor.syriaforums.net
 

مفهوم الوطن في الشعر العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء الكتاب :: -