أصدقاء الكتاب

أصدقاء الكتاب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موقف من حياة الطالبة ريم عدنان الجابر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: موقف من حياة الطالبة ريم عدنان الجابر   الثلاثاء مارس 20, 2012 6:14 pm

- في قصةٍأسطوريّة دخلتْ تاريخ حياتي و سَجَلَتْها صفحاتُها 0
في ذاكَ الصباح و الشّمس تطرق نافذة عيوني لتدخل،والنوم يُودعها قد تفجرت في أذني صرخةٌ أودت بقلبي للمجهول و ذهبَتْ بقدميّ الحافيتين لأعرف ما أندى زهرة الياسمين،لأجدَ حاضني وأبي قد لامستهُ برودة هي اقسى من برد الشتاءوبرد الغربة هي برودة الغربة الأبديّة برودة الموت .
فاليوم أمي باكية وأنا وإخوتي مصدومين مجروحين في الصميم ،يالها من قسوة و يالهُ من ظلم أن يفقدَ الصغار راعيهم وتُسرق البسمة من شفاههم ،وأن يكونَ الوداعُ بلا لقاءوحتى الوداع لم يكن لهُ وقت،فلم يُسمح لقلولبِنا أن تُغمر بالحب لآخر مرة ممن أغرقنا بالحنان،ذهبَ ولم أره أغمره أقبله أشكره أعاتبه أعبّر له عن أحاسيسسٍ باتت الآن تأكل وتنهشُ روحي .
في تلك الحظات غزاناحزنٌ وتلونت العيون بالدمع وشحبَ كلُ ما حولنا ونزلت الستارة السوداء ولم أُدرك أكانت بداية مسرحية الحياة أم نهايتها.
من هنا من أمام أبواب الحياة الموصدة بوجهي أنظر لدربي وكيف سأعبرها وحدي،وفي زحمة الذكريات والأسئلة والمشاعر والكلمات نزف القلب ولكن العيون عجزت عن انزال الدموع .والآن لي في محكمة الحياة مظلمةٌفأنا أطلب حقي من مُغتال الفرح في بيتي فلِمَا أيَتَمْ وأحرم من كلمة أنا لها عاشقة وياتُرىماالحكم الذي ستصدره ويكون لي عِوضاًوسنداً.
أفلت يدي وتركتني ياأبي لأتيه في هذا البحر الهائج ولأقف مرات عديدة عند أحلامي وأوجه تمعني خصيصاً لذلك الحلم الذي يصطحبني ،حلمي بعائلة تحضنني وتحوطُني دائماً قد انهار،لقد كسروا الحلم الوردي وحطموا جدران الأمان المحيطة بي.
حُملت مسؤولية وسُلمت واجبات ،خوفي منفشلي في اتمامها وخذل الثقة المعطاة لي وخوفي الأكبر من عبث الشوق والحنين ،سؤالي عن حلٍ أجابوا عنه النسيان نعمة لنكمل ولكنه كالمخدر يُسكن ألمنا قليلاًوعندما ينتهي مفعوله يعود ألم الذكرى ليوقظنا بفزع وتولع النيران،لأن من نحب يسرون في عروق الذاكرة كالدم وكل حروبنا مع النسيان تبوء بالفشل الذريع نعم فالجراح تُخلف وراءها ندوب عميقة وربما تتسبب مع مرور الزمن في ضياعك.
أبي ددفتري الصغير يناديك لتقرأمابه وتنصحني وتشجعني,حقيبة المدرسة تنتظر أن تحملهاوتُلبسني ايّاهاوغمرة العودة من المدرسة متكئة على الباب تاعبةً طول البعاد فلم تجمعنا منذ عامين،و كم أخاف على الصور أن تتمزق كثرةَ ما أهزها لتتكلم وتنطق لتتحرك داخلها.
من بعدك لا أرى من الينابيع الا الجفاف، وكذبت الخبر وأعلنت أن كل وكالات الأنباء كاذبة،وبعدأن كنتُ في خوفٍ يلازمني من خسو ف القمر أنا مَنْ مسحت القمر .
كان والدي كان صديقي وكنت طفلته المدللة وان تمسكي بالمستحيل هو مصدر كل آلامي لأن لقائي بك موعد ضائع في الرزنامة لن يأتي أبداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azzohoor.syriaforums.net
 
موقف من حياة الطالبة ريم عدنان الجابر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء الكتاب :: أفكار-
انتقل الى: