أصدقاء الكتاب

أصدقاء الكتاب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 \السعادة حقيقة نجهل معناها\تقديم الطالبة ريم عدنان الجابر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: السعادة حقيقة نجهل معناهاتقديم الطالبة ريم عدنان الجابر   الثلاثاء مارس 20, 2012 6:00 pm

flower مختصرُ حياتُنا هو السّعادة وهي قناعتُنا بهذه الحياة.
سعادتنا تبدأ عندما نعودُ لنقفَ مندهشين عاجزين أمامَ قشعريرةِ التكوين فيولدُ جنينٌ من رَحِم أمهِ فصرخةُ الطفل و وجهه البريء يُنسي أمه بسعادةٍ تفوقُ الكلام كلَ عذابات الحمل وأوجاع الولادة وهنا تبدأُ سعادةُ العطاء ترضعهُ من لبَِنها وتُسهِرُعيونَها ليلاًً لتحرسهُ ،هذا الطفلُ جاءَ من ارتباط اثنين جمعهما الحبُ يوماً واكتملَ بالزواج وأثمر بانجاب هذا الطفل ففيه تُختزنُ السّعادة كُلُها سعادتنا بالحبّ والزواج والأمومّة والأبوة،من هنا ينطلق مشوارنا على طريق السّعادة،وأول المحطات سماع كلمة <ماما> لأول مرة ونمو أول سنٍ في فم الطفل وأول خطوة يخطيها واحتفالنا بعامه الأول وسعادتنا تكبر عندما نصطحبه لأول يوم في المدرسة ليكبربانقضاء السّنين ويصبح ناضجاً،وما يحمله يوم التخرج لنامن سعادة،ووقوف الأهل بجانب أبنائهم يوم دخولهم القفص الذهبيّ،واحتضان أُمهاتُنا لنا ونحن نتألم ونتعذب، ولقائنا مع شريكِ الحياة المناسب مُروراًبسعادتنا ونحن نُقطعُ الكعكة في أعياد ميلادناِ والفرحةُ الغامرة التي نشعرُ بها في العيد مع ثيابنا الجديدة ولعبناِ الذي يملأ الأجواء سعادة.
نجاحاتنا التي أتت بعد تعبٍ،والصداقة التي تهدينا اياها الأيامُ، والحبّ الذي يضيء القمر به ليالينا حتى مع قساوة هذا الحبّ نبقى نشعرُ بالسّعادة،اعتراف الحبيب لنا بمبادلتناالمشاعر المتقدّة ، وغمرتُنا المجنونة وعناقنا الحميم المانحُ طاقةَ وحرارةَ السعادة،هي القبلةُ الصادقة الشفافة الصافيةُ بين حبيبين .
شروق الشّمس ولادة للسعادة لأنه يمحي حزن وكابة الليل،هي الخمرة التي نستقيها لننسى هموم الحياة،هي انتصار الحق ومداواة جريح،نجدها في رائحة التراب ورائحة الخبز على التنّور،نُحسّها ونحن نمشي تحت المطر وتبتل ثيابنا يبتل شعرنا تصطدم حبات الماء بوجوهنا وتسيل،تأيتنا ونحن نفترش العشب اليّانع الأخضر،وعيوننا تعانق النّجوم المزينّة لوجه السّماء،نصدُفُها ونحن نأكل لقمة طيّبة حضرتها لنا يد نهواها،شعورك وأنت تزرع أرضاً و تقطف شجرة أثمرت.
قد تسعدنا أبسط الأشياء احتساء فنجان قهوة في صباحٍ مع الأحبّاء،من صلاة تبعث في نفوسنا الطمأنيّنة،من شمعة نضيئها في الكنيسة ليقابلها صوت تكبير يخترق قلوبنا ،وجودنا مع عائلة تحتضننا وتحمينا وشعورنا بالأمان والراحة في حياتنا،و اهتمام هذه العائلة بنا عندما نصبح بحاجة اليهاوتصبح السنين قد أتعبتنامن أثقالها وبان على وجوهنا ذلك التعب بخطوط رسمتها الأيام وبياض غزا رؤوسنا،وكل اطراء flower flower نسمعه يدفعنا بسعادة لأنه يعطيناالأمل المرافق لاستمراريتنا الذي لا نستطيع المُضي في الحياة بدونه،أن نقوى على ضعفنا وخوفناو نتغلب على الصعاب فتكون ارادتنا بالسعادة هي مانبتغيه من الحياة،ولادتنا الجديدة تسعدنا،هي حُبنا لعملناالذي كلما قمنا به على أكمل وجه تُحيّينا، وأما عن فرحة استلامنا لأول مرتب فهي لا تضاهي أي فرحة ليس فرحاً بالمال بل بجهودنا التي أثمرت لأننا بالمال لا نشتري السعادة،انّها ما نحسه في رحلة بحريّةعندما يسرقنا من جلسة تأملنّاغروب الشّمس الذي يرسم لوحة تمتزج فيها المشّاعر بين الحزن الفرح الغضب فنعرف أن الجمال من حولنا ينشي العين والروح .
سنكون في قمة السعادة عندما نرى صورة داخلنا منعكسة على مرآة أمامنا ونتعرف عليها ماذا تريد منّا ومن الآخرين ومن الحياة أن نتصارح مع ذواتنا ونحترمها ونفتخر بها.
سماعنا لصوت عذب حنون يغرد كالعصافير،وماأسعدنا بوطننا الكبير كأحلامنا الدافئ كقلوبنا،قرائتنا لقصيدة تطرق بكلماتهاعلى أبوابنا لنفرح.
السعادة ابتسامة تحتها أسرار من معاني القلب المعقدة،هي نظرية فلسفيّة يكتبها كل انسان ويفهمها على هواه،هي الحالة الشعورية التي تنتابنا فيما بعدانبثّاق المشاعر المختزنة داخلنا،وانتهائنا من نظم قصيدة الحروب،هي حالة ارتقاء من الأرضيات الى السّماويات من الجسد الى الروح.
نحن لانمتلك فعلاً الا أحلامنا فاذا تركناها تسقط نخسر جزءاً كبيراً من أنفسنا وبذلك نخسر سعادتنا المتعلقة بهذه الأحلام فعلينا التمسك والتشّبث بها وعدم التخلي عنها مهما كان وأيٍ كان،وكلما عانينا من شقاء للوصول اليها كان طعمها أجمل فكل ما يأتي بالسهل يذهب أسهل مما أتى .
قد تكون من حولنا لكننا لا نراها لا نحس بها لا نقدرها لأنها أبسط مما نتصور .
لا تبحثوا عن مفاتيحها لأنها بلا أقفال.
لقد ضيعت نصف عمري وأنا أبحث عنها وبرغم كل السعادة من حولي لست سعيدةلأني سمحت لأحلامي بالضياع.

ريم عدنان الجابر
الحادي عشّر علميّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azzohoor.syriaforums.net
 
\السعادة حقيقة نجهل معناها\تقديم الطالبة ريم عدنان الجابر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء الكتاب :: أفكار-
انتقل الى: